شاركت منظمة إحياء الأمل في ورشة عمل متخصصة حول التوطين وتعزيز دور المنظمات المحلية في العمل الإنساني، بمشاركة عدد من المنظمات والجهات الفاعلة في القطاع الإنساني.

وركزت النقاشات على أهمية إعادة تعريف دور المنظمات المحلية، بحيث لا يقتصر وجودها على تنفيذ الأنشطة الميدانية، بل يمتد لتكون جزءاً أساسيًا من عمليات التخطيط وصنع القرار وتحديد أولويات الاستجابة الإنسانية، انطلاقاً من خبرتها المباشرة وفهمها العميق للسياق المحلي واحتياجات المجتمعات.

كما ذكرت رانيا السيد يوسف نائبة رئيس مجل الإدارة في منظمة إحياء الأمل ان الورشة تناولت أهمية بناء شراكات أكثر توازناً واستدامة، تعزز دور الجهات والمجتمعات المحلية في تصميم البرامج الإنسانية وقيادتها، بما يضمن استجابات أكثر فاعلية وإنسانية وقرباً من الفئات المستهدفة.

وسلطت الجلسات الضوء على الدور المحوري للنساء والقيادات المجتمعية في تعزيز التوطين وبناء الثقة داخل المجتمعات، باعتبار أن المشاركة المحلية الحقيقية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التعافي والاستدامة.

تؤكد منظمة إحياء الأمل التزامها بمواصلة العمل مع مختلف الشركاء لتعزيز ودعم نماذج استجابة إنسانية تضع الإنسان وكرامته وكامل احتياجاته بمافيها النفسية والاجتماعية في صميم العمل الإنساني.

Categories البرامج

Leave a Comment