يحيي العالم في الرابع من نيسان من كل عام اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، في وقت لا تزال فيه هذه الأخطار تحصد أرواح المدنيين، وخاصة الأطفال في العديد من المناطق المتضررة في العالم.

في سوريا.. لا يقتصر التذكير في هذا اليوم على التوعية، بل يتحول إلى واقع يومي مؤلم، حيث تستمر حوادث الانفجار في حصد الأرواح وترك إصابات دائمة، لتبقى الألغام ومخلفات الحرب تهديداً مستمرا يلاحق الناس في تفاصيل حياتهم اليومية.

وللحد من مخاطر الألغام والحفاظ على الأرواح، نفذت منظمة إحياء الأمل جلسات توعوية، بهدف رفع مستوى وعي السكان بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة.

استهدفت الجلسات مختلف الفئات المجتمعية، مع تركيز خاص على الأطفال والشباب والفئات الأكثر عرضة للخطر، حيث تم تعريف المشاركين بأشكال الألغام والذخائر غير المنفجرة، وشرح طرق التعرف عليها، والسلوكيات الآمنة الواجب اتباعها عند مشاهدتها.

وتأتي هذه الجلسات في ظل استمرار التحديات التي تفرضها مخلفات الحرب، والتي لا تزال تعيق عودة الحياة الطبيعية، وتمنع الأطفال من الوصول الآمن إلى مدارسهم، وتحرم العديد من العائلات من العمل بأمان في أراضيها.

يذكر أن منظمة إحياء الأمل نفذت العديد من الأنشطة والمبادرات الإنسانية في مجالات التوعية والحماية والدعم المجتمعي، ساعية من خلالها إلى تعزيز سلامة المدنيين والتخفيف عنهم، والمساهمة في بناء بيئة أكثر أماناً واستقراراً.

Leave a Comment