بين السيول والبرد… مأساة إنسانية جديدة تضرب أرياف إدلب واللاذقية

اجتاحت فيضانات مفاجئة أرياف إدلب واللاذقية، مساء السبت 7 شباط 2026، إثر هطولات مطرية غزيرة وارتفاع منسوب المياه، ما أسفر عن تضرر أكثر من 300 عائلة في المخيمات والقرى، ووفاة طفلين ومتطوعة إنسانية وفق الدفاع المدني السوري، في مشهد مؤلم يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في هذه المناطق.

وأفادت مصادر ميدانية بأن السيول غمرت عشرات الخيام في 14 مخيمًا غربي إدلب، وتسببت بتشرّد عائلاتٍ فقدت مأواها ومقتنياتها الأساسية، فيما أُغلقت طرق رئيسية واضطر مراكز الصحية إلى إخلاء مرضى ونزح العديد من السكان من مناطق الخطر، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع مع استمرار الأمطار وبرودة الطقس.

تعيش العائلات المتضررة ظروفاً قاسية في العراء، في ظل نقص حاد في المأوى الآمن والاحتياجات الأساسية، حيث بات الأطفال والنساء وكبار السن الأكثر تضرراً، مع ازدياد المخاطر الصحية والنفسية الناتجة عن الصدمة وفقدان الأمان.

يذكر أن مخيمات شمال غربي سوريا كانت قد تعرضت خلال العام الماضي لفيضانات مماثلة خلّفت أضراراً واسعة، حيث شاركت منظمة إحياء الأمل آنذاك في الاستجابة الإنسانية لتلك الكارثة، عبر دعم الأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها، في تأكيد على أهمية الجاهزية الإنسانية واستمرار التضامن في مواجهة الكوارث المتكررة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *